مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٤
مـن رووا عـنـه فقال: وقد حدّث عنه أبو موسى المديني، والسمعاني، وابن عساكر، وصاعد بن رجاء، ثم عدّ خمسة عشر اسماً من عيون المحدّثين وقال: وخلق كثير .
د- وقال في كتابه المغني في الضعفاء[١] : زاهر بن طاهر الشحامي، صدوق في الرواية لكنه يخلّ بالصلوات؟ علا سنده وتكاثروا عليه، وروى عنه ابن عساكر الكثير.
هـ - وذكره في كتابه دول الإسلام في وفيات ٥٣٣[٢].
ورابعهم ابن حجر قال في لسان الميزان[٣] بعد أن ذكر عبارة ميزان الاعتدال المتقدّمة قال: وقد اعتذر زاهر عن ذلك باصبهان وقال: لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنّه كان به سلس البول .
وقد قال ابن النجار: كان صدوقاً من أعيان الشهود، وذكر قصّة الصلاة فقال: نقلاً عن السمعاني أنّه كان يرحل إلى البلاد يُسمع عليه كما يرحل الطالب لِيَسمَع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه: قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى اصبهان، فإنّه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنـّعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه، إلى أن قال: ولعلّه تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات سنة ٥٣٣ عن بضع وثمانين سنة .
وخامسهم الصفدي في الوافي بالوفيات[٤] قال: المستملي النيسابوري: زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان النيسابوري، شيخ وقته
[١] المغني في الضعفاء ١: ٢٣٦. [٢] دول الإسلام ٢: ٣٩ ط حيدرآباد. [٣] لسان الميزان ٢: ٤٧٠ ط حيدرآباد. [٤] الوافي بالوفيات ١٤: ١٦٧ ط النشرات الإسلامية برعاية جمعية المستشرقين لألمانية.