مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٠
ابن القشيري عبد المنعم الشيخ الإمام المسند المعمّر، أبو المظفر ابن الأُستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري... قال السمعاني: شيخ ظريف مستور الحال سليم الجانب غير مداخل الأمور... كان ابن عساكر يفضّله على الفـُراوي، مات بين العيدين سنة ٥٣٢، فتبيّن حال هذا فهو ليس من المجاهيل .
الثاني: أبو القاسم المستملي: وهذا من شيوخ ابن عساكر الذين ماكر في ذكرهم على صيغ متعدّدة، فأتعبني البحث عنه، لأنّه لم يذكر اسمه في هذا الحديث، ولما كان له عدّة شيوخه الذين يشتركون في هذه الكنية ١٥ شيخاً، والمستملي صفة لبعض المحدثين ليست لقباً، فصرت استقرئ أسانيد ابن عساكر في أحاديثه في ترجمة الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) خاصة، فرأيت تلبيساً قد يكون متعمّداً، ولا غضاضة لو سمّيته تدليساً، فقد روى عنه بعدّة عناوين كما يلي:
١- أبو القاسم المستملي، كما في سند حديثنا المبحوث عنه في ج٢ / ٢٨٣ .
٢- أبو القاسم الشحامي، كما في ستة مواضع في الجزء الأول، وعشرة في الجزء الثاني، وعشرة في الجزء الثالث .
٣- أبو القاسم ابن الشحامي، في ٥٧٥ من الجزء الثالث .
٤- أبو القاسم زاهر بن طاهر في ١٦ موضعاً في الجزء الأول، و ٢٣ موضعاً في الجزء الثاني، و ١٥ موضعاً في الجزء الثالث .
٥- أبو القاسم زاهر مع أخيه أبي بكر وجيه بني طاهر في ص٤٥١ ج٢، و ص١٣٣ ج٣.
فهذه العناوين التي وردت في أحاديثه في ترجمة الإمام أميرالمؤمنين(عليه السلام)في الأجزاء الثلاثة بتحقيق المرحوم الشيخ المحمودي(رحمه الله)، فمن الّذي يظن أنّها جميعاً لرجل واحد، ولولا الاستعانة بكتابه الآخر (تبيين كذب المفتري) واستقراء أسانيده لما أمكنني معرفة