مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣١٩
١٠- أسماء بنت عميس .
وأخيراً ذكر متابعة .
١١- عمار بن مطر الرهاوي عن فضيل بن مرزوق .
فهؤلاء سبعة عشر إنساناً هم رواة الحديث بالسند الأول، وأما رجال السند الثاني فهم:
١- أبو محمد طاووس، وهذا من شيوخ ابن عساكر، أنبأه بالحديث .
٢- عاصم بن الحسن، وهذا أخبره .
٣- أبو عمر ابن مهدي، وهذا أنبأه .
٤- أبو العباس ابن عقدة، وهذا أنبأه .
٥- أحمد بن يحيى الصوفي، وهذا أنبأه .
٦- عبد الرحمن بن شريك، وهذا حدّثه .
٧- أبوه ـ شريك ـ وهذا عن
٨- عروة بن عبد الله بن قشير، وهذا دخل على:
٩- فاطمة بنت علي، فحدثته عن
١٠- أسماء بنت عميس
١١- موسى الجهني حدّث عنه شريك أيضاً بالحديث .
فصار مجموع الرواة من غير المكرر/ ٢٨ راوياً، وعلينا أن نتعرّف عليهم، لنرى كم منهم من المجاهيل الذين عناهم ابن عساكر، وأعلّ الحديث بهم بدءاً من مشايخه، ومروراً بمن رووا عنهم، وإنتهاءاً بأسماء بنت عميس، فنقول:
الأول: أبو المظفر بن القشيري: قال الذهبي في سير أعلام النبلاء[١]:
[١] سير أعلام النبلاء ١٤: ٤٩٥ - ٤٩٦.