مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٦٥
ابن مسعود قوله: كل ما وعدنا الله ورسوله فقد رأيناه غير أربع: طلوع الشمس من مغربها، والدجّال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، فأما الدخان فقد مضى، وكان سنيّ كسنيّ يوسف، وأما القمر فقد انشقّ على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأما البطشة الكبرى فيوم بدر .
أقول: وأما حديثه في الإنشقاق فقد قال: رأيت القمر منشقـّاً شقـّين بمكة قبل مخرج النبي (صلى الله عليه وآله)، شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء، فقالوا: سحر القمر، فنزلت: ( اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) يقول: كما رأيتم القمر منشقاً، فإنّ الذي أخبرتكم عن اقتراب الساعة حق .
٣- جبير بن مطعم، وحديثه أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه [١] في ترجمة محمود بن أحمد أبو بشر الكرجي رواه بسنده عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال: انشق القمر ونحن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة... وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق [٢] .
وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة [٣] .
٤- حذيفة بن اليمان، وأخرج حديثه غير واحد، منهم ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمته [٤]، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق [٥] بسنده عن أبي عبد الرحمن السُلمي
[١] تاريخ بغداد ١٣: ٩٥. [٢] تاريخ دمشق ٤: ٣٧٥ ط دار الفكر . [٣] أخبار مكة ٤: ٩٦ ط دار خضر بيروت سنة ١٤١٤ هجـ . [٤] الاستيعاب ١: ٣٢٣ تحـ البجاوي . [٥] تاريخ دمشق ١٢: ٢٨٧ .