الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٦ - كتبهم المقدسة
٣- معتقدات الصّابئين
يعتقد الصائبة أن أول كتاب مقدّس سماوي نزل على آدم، و بعده على نوح، ثم على سام، ثم على «رام»، ثم على إبراهيم الخليل، ثم على موسى، و أخيرا على يحيى بن زكريا.
كتبهم المقدسة:
١- «كيزاربا» و يسمى أيضا «سدره» أو «صحف» آدم، و فيه آراء حول كيفية بدء الخلق.
٢- كتاب «أدر أفشادهي» أو «سدرادهي» و يتحدث عن يحيى و تعاليمه و يعتقد الصابئة أنه موحى إلى يحيى عن طريق جبرائيل.
٣- كتاب «قلستا» و فيه تعاليم الزّواج و الزّوجية، و هذا إلى جانب كتب كثيرة اخرى يطول ذكرها.
يبدو ممّا سبق أنّ هؤلاء أتباع يحيى بن زكريا، الذي يسميه المسيحيون يحيى المعمّد، أو يوحنا المعمّد [١].
صاحب كتاب «بلوغ الإرب» له رأي آخر بشأن الصّابئة، يقول:
«هم من يعتقد في الأنواء اعتقاد المنجمين في السيارات حتى لا يتحرك و لا يسكن و لا يسافر و لا يقيم إلّا بنوء من الأنواء و يقول مطرنا بنوء كذا ... [٢].
و هؤلاء كانوا قوم إبراهيم الخليل عليه السّلام و هو أهل دعوته و كانوا بحرّان، فهي دار الصابئة، و كانوا قسمين: صابئة حنفاء، و صابئة مشركين، و المشركون منهم يعظمون الكواكب السبعة و البروج الاثني عشر، و يصورونها في هياكلهم ... و يتخذون لها أصناما تخصها و يقربون لها القرابين.
و طوائف منهم يصومون شهر رمضان و يستقبلون في صلواتهم الكعبة
[١]- راجع لمزيد من التوضيح كتاب «آراء و عقائد بشري» (فارسي).
[٢]- الأنواء جمع نوء و هو النّجم مال للغروب، بلوغ الإرب جزء، ٢٦، ص ٢٢٢- ٢٢٨.