الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٧ - حرمة كتمان الحق
الآيتان [سورة البقرة (٢): الآيات ١٥٩ الى ١٦٠]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (١٥٩) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٦٠)
سبب النّزول
روى جلال الدين السيوطي عن ابن عباس، أن عددا من المسلمين أمثال «معاذ بن جبل» و «سعد بن معاذ» و «خارجة بن زيد» سألوا أحبار اليهود عن مسائل في التوراة قد ترتبط بظهور النّبي الخاتم صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، فأبى الأحبار أن يجيبوا و كتموا ما عندهم من علم [١].
التّفسير
حرمة كتمان الحق
الآية- و إن خاطبت كما في أسباب النّزول، علماء اليهود- غير محدودة
[١]- لباب النقول في أسباب النّزول، ص ٢٢.