الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٣ - سبب النّزول
الآيات [سورة البقرة (٢): الآيات ٧٥ الى ٧٧]
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥) وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ (٧٦) أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ (٧٧)
سبب النّزول
روي عن الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام أنّه قال: «كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتوطئين، إذا لقوا المسلمين حدّثوهم بما في التّوراة من صفة محمّد، فنهاهم كبراؤهم عن ذلك، و قالوا: لا تخبروهم بما في التّوراة من صفة محمّد فيحاجّوكم به عند ربّكم فنزلت هذه الآية» [١].
[١]- مجمع البيان، ج ١، ص ١٤٢.