الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٧ - اسباب النّزول
الآيتان [سورة البقرة (٢): الآيات ٩٧ الى ٩٨]
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (٩٨)
اسباب النّزول
روي عن ابن عباس أن سبب نزول هذه الآية، ما
روي أن ابن صوريا و جماعة من يهود أهل فدك، لما قدم النّبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم المدينة، سألوه أسئلة، و كان رسول اللّه يجيبهم و هم يصدّقون جوابه، من ذلك أنهم قالوا له: يا محمّد كيف نومك؟ فقد أخبرنا عن نوم النّبي الذي يأتي في أواخر الزمان، فقال: تنام عيناي و قلبي يقظان.
قالوا: صدقت يا محمّد ... ثم قال له ابن صوريا: خصلة واحدة إن قلتها آمنت بك و اتبعتك: أيّ ملك يأتيك بما ينزل اللّه عليك؟ قال: جبريل. قال ابن صوريا: ذاك عدونا ينزل بالقتال و الشدة و الحرب، و ميكائيل ينزل باليسر و الرخاء، فلو كان ميكائيل هو الذي يأتيك لآمنّا بك!! [١].
[١]- مجمع البيان، في تفسير الآية، مع شيء من الاختصار.