الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٨ - التّفسير
الآية [سورة البقرة (٢): آية ١٨٦]
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)
سبب النّزول
سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عن اللّه سبحانه، أهو قريب ليناجيه بصوت خفي أم بعيد ليدعوه بصوت مرتفع؟ فنزلت الآية [١].
التّفسير
سلاح اسمه الدعاء بعد أن ذكرت الآيات السابقة مجموعة هامّة من الأحكام الإسلامية، تناولت هذه الآية موضوع الدعاء باعتباره أحد وسائل الارتباط بين العباد و المعبود سبحانه. و مجيء هذه الآية في سياق الحديث عن الصوم، يعطيه مفهوما جديدا، إذ أن الدعاء و التقرب إلى اللّه روح كل عبادة.
هذه الآية تخاطب النّبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و تقول: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ.
[١]- مجمع البيان، في تفسير الآية.