الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧١ - ٤- المقصود من الشّيطان في القرآن
يمدّ يده و يأخذ من شجرة الحياة أيضا و يأكل و يحيا إلى الأبد)! ٣- إمكان وجود الشريك للّه تعالى (كما في العبارة السابقة: قد صار كواحد منا).
٤- نسبة الحسد إلى اللّه (و يستفاد ذلك من العبارة السابقة أيضا).
٥- تجسيم اللّه سبحانه (... و سمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنّة عند هبوب ريح النهار)! ٦- نسبة الجهل إلى اللّه بالحوادث التي تقع قريبا منه (كما تقول هذه التوراة:
فاختبأ آدم و امرأته من وجه الربّ الإله في وسط شجر الجنّة. فنادى الرب الإله آدم و قال له: أين أنت؟!) (و لا بدّ من التأكيد هنا أن هذه الخرافة لم تكن في التوراة المنزلة، بل أضيفت فيما أضيف إلى التوراة).
٤- المقصود من الشّيطان في القرآن
كلمة الشيطان من مادة «شطن» و «الشاطن» هو الخبيث و الوضيع. و الشيطان تطلق على الموجود المتمرد العاصي، إنسانا كان أو غير إنسان، و تعني أيضا الروح الشريرة البعيدة عن الحق. و بين كل هذه المعاني قدر مشترك.
و الشّيطان اسم جنس عام، و إبليس اسم علم خاص، و بعبارة اخرى، الشيطان كل موجود مؤذ مغو طاغ متمرّد، إنسانا كان أم غير إنسان، و إبليس اسم الشيطان الذي أغوى آدم و يتربّص هو و جنده الدوائر بأبناء آدم دوما.
من مواضع استعمال هذه الكلمة في القرآن يفهم أن كلمة الشيطان تطلق على الموجود المؤذي المضر المنحرف الذي يسعى إلى بث الفرقة و الفساد و الاختلاف. مثل قوله تعالى: