الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٤ - جشع اليهود
الآيات [سورة البقرة (٢): الآيات ٤١ الى ٤٣]
وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ (٤١) وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤٢) وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)
سبب النّزول
ذكر بعض المفسرين العظام رواية عن الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السّلام: في سبب نزول هذه الآية قال: «كان حيّ بن أخطب و كعب بن أشرف و آخرون من اليهود، لهم مأكلة على اليهود في كلّ سنة، فكرهوا بطلانها بأمر النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، فحرّفوا لذلك آيات من التّوراة فيها صفته و ذكره فذلك الثّمن الّذي أريد في الآية» [١].
التّفسير
جشع اليهود
الآيات المذكورة أعلاه تتطرق إلى تسعة من بنود العهد الذي أخذه اللّه على
[١]- تفسير مجمع البيان، المجلد الأول ذيل الآية.