الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٢ - سبب النّزول
الآيات [سورة البقرة (٢): الآيات ١٣٥ الى ١٣٧]
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣٧)
سبب النّزول
عن ابن عباس أن جماعة من علماء اليهود و نصارى أهل نجران خاصموا أهل الإسلام، كل فرقة تقول إنها أحق بدين اللّه من غيرها، فقالت اليهود: نبينا موسى أفضل الأنبياء، و كتابنا التوراة أفضل الكتب، و قالت النصارى: عيسى أفضل الأنبياء، و كتابنا الإنجيل أفضل الكتب، و كل فريق منهما قال للمؤمنين:
كونوا على ديننا، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية.