الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧٥ - تصحيح الطريق إلى عبيد الله بن زرارة و نقده
و قد يكون الحال على هذا المنوال، لكنّ البعض الراوي المشار إليه قد وقع في طريق غير الشيخ، و للشيخ، طريق صحيح إلى عموم روايات البعض المشار إليه، فيؤخذ بالطريق الصحيح بانضمام الطريق الأوّل في العمل بما رواه بعض صدور المذكورين بطريق غير صحيح.
و كيف كان، فاستخراج الطريق الصحيح إمّا أن يكون- مضافا إلى ما ذكر في المشيخة- من مأخذ واحد كما في الوترين من الصور المذكورة، و إمّا أن يكون من مأخذين كما في الشفعين من تلك الصور.
[تصحيح الطريق إلى عبيد اللّه بن زرارة و نقده]
و بالجملة، فقد حكم الفاضل الاستر ابادي بضعف طريق الصدوق إلى عبيد اللّه بن زرارة؛ لاشتماله على الحكم بن مسكين[١] لكنّه أصلح الحال بما ذكره النجاشي من قوله:
أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر، عن ابن أبي الخطّاب و محمّد بن عبد الجبّار و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد اللّه بن زرارة.[٢]
و ما ذكره الشيخ في الفهرست بقوله: «عبد اللّه بن جعفر أخبرنا برواياته أبو عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عنه.
و أيضا أخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد، عنه».[٣]
قال: «و لا يخفى ما في هذا من صحّة طريق الصدوق[٤] إلى عبيد اللّه بن
[١] . منهج المقال: ٤١٢، الفائدة الثامنة.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٣٣/ ٦١٨.
[٣] . الفهرست: ١٠٢/ ٤٢٩.
[٤] . في المصدر:« المصنّف».