الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢٤ - فائدة ٥ في تسمية الإمام بالأصل
الإمام عليه السّلام ب «الأصل».[١]
لكن نفى شيخنا السيّد الوقوف عليه.
أقول: إنّه قد اتّفق التعبير المذكور فيما رواه الكشّي في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي، قال: عليّ بن محمّد بن قتيبة، قال: حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي، قال: كتب أبو جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي العطّار، و ليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية فخرج، إلى آخره.[٢]
و قد صرّح العلّامة البهبهاني في باب الألقاب بأنّ المقصود بالأصل فيه هو الإمام.[٣]
و كذا ما رواه الكشّي في ترجمة الفضل بن شاذان من أنّ مولانا الجواد عليه السّلام أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممّن يذهب مذهب الارتفاع و الغلوّ و التفويض، كرهت أن اسمّيهم، فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل و منع الناس من إخراج الحقوق، و كتب هؤلاء النفر أيضا إلى الأصل الشكاية عن الفضل.[٤]
و كذا ما نقله النجاشي في باب الكنى في ترجمة أبي شداخ عن ابن الغضائري من أنّه وقع إليه كتاب في الإمامة موقّع عليه بخطّ الأصل: كتاب أبى الشداخ في الإمامة.[٥]
و كذا ما نقله العلّامة- في الفائدة السابعة من الفوائد المرسومة في آخر
[١] . مجمع البحرين ١: ٧٩( اصل).
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٨١٥، ح ١٠١٩.
[٣] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٨٦.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨٢١ ح ١٠٢٨ و فيه:« للفضل» بدلا عن« عن الفضل».
[٥] . رجال النجاشي: ٤٥٩/ ١٢٥٤.