الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٧ - التاسع و السبعون في سقوط الواسطة في روايات الشيخ
عريانا».[١]
و قال الفاضل المشار إليه في الحاشية: «رواية عليّ بن جعفر و إن كانت مرسلة هنا، لكنّها مرويّة في الفقيه بطريق صحيح»[٢] مع أنّ الشيخ ذكر طريقه إلى عليّ بن جعفر[٣] في قوله: «و ما ذكرته عن عليّ بن جعفر فقد رويته عن الحسين بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه محمّد بن يحيى، عن العمركي بن عليّ النيسابوري البوفكي، عن عليّ بن جعفر».[٤]
التاسع و السبعون [في سقوط الواسطة في روايات الشيخ]
أنّه ذكر في المنتقى أنّه تكثّر في روايات الشيخ سقوط الواسطة بين موسى بن القاسم و أبان.[٥] و الممارسة تقضي بكون الواسطة العبّاس بن عامر، بل في بعض الأسانيد وقع محمّد بن القاسم تصحيفا عن موسى بن القاسم، و لا ريب في كونه تصحيفا.
أقول: إنّ من ذلك الباب ما رواه في التهذيب في زيادات الحجّ عند الكلام في العمرة عن موسى بن القاسم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المعتمر بعد الحجّ، قال: «إذا أمكن الموسى من رأسه فحسن».[٦]
[١] . الاستبصار ١: ١٦٩، ح ٥٨٥، باب الرجل تصيب ثوبه الجنابة و لا يجد الماء لغسله و ليس معه غيره.
[٢] . الفقيه ١: ١٦٠، ح ٧٥٦، باب ما يصلّي فيه و ما لا يصلّي فيه من الثياب و جميع الأنواع.
[٣] . وجه العجب أنّه صحّح مرسلة الاستبصار بسند الفقيه مع أنّ الشيخ قد ذكر طريقه لعليّ بن جعفر في الفهرست و مشيخة التهذيب.
[٤] . التهذيب ١٠: ٨٦، من المشيخة؛ و انظر الفهرست: ٨٧/ ٣٧٧.
[٥] . منتقى الجمان ١: ٢٥، الفائدة الثالثة.
[٦] . التهذيب ٥: ٤٣٨، ح ١٥٢١، باب الزيادات في فقه الحجّ. و فيه:« عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه».