الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥٤ - الثامن و العشرون في عدم رجوع الضمير إلى علي بن مهزيار
المتعدّدة يرجع إلى الحسين بن سعيد، و أمّا الضمير المجرور في «عنه» فلا مجال لرجوعه إلى الحسين بن سعيد، فلا مرجع له إلّا أنّه قد روى قبل الباب المشار إليه آخر الباب المتقدّم على ذلك الباب- و هو باب المسنون من الصلاة- عن الكليني،[١] ثمّ روى عنه[٢] بإرجاع الضمير المجرور، فلعلّ الضمير المجرور في المقام يرجع أيضا إلى الكليني، و ارتكابه- بعد ما ترى حال الارتكاب- يوجب تفكيك الرجوع بين الضمير المجرور و الضمائر المرفوعة.
و هو كما ترى.
و قد أجاد في المنتقى في قوله: «و في ذلك من الغرابة ما لا يخفى»[٣] و قيل: مثل ذلك كثير في كتابي[٤] الشيخ.
الثامن و العشرون [في عدم رجوع الضمير إلى عليّ بن مهزيار]
أنّه روى في التهذيب في باب القبلة عن الكليني، عن محمّد بن يحيى إلى آخره،[٥] ثمّ روى عنه، عن محمّد بن يحيى إلى آخره،[٦] ثمّ روى عن الحسين بن سعيد،[٧] ثمّ- بعد طيّ مسافة مشتملة على الكلام في الجمع و الاستشهاد بروايتين عن الطاطري و نقل عبارة عن المقنعة و الرواية عن عليّ بن مهزيار- قال: «و عنه،
[١] . التهذيب ٢: ١١، ح ٢٥، باب المسنون من الصلوات.
[٢] . التهذيب ٢: ١٢، ح ٢٦، باب المسنون من الصلوات.
[٣] . منتقى الجمان ٢: ١٨٦.
[٤] . في« د»:« كتاب».
[٥] . التهذيب ٢: ٤٥، ح ١٤٦، باب في القبلة.
[٦] . التهذيب ٢: ٤٦، ح ١٤٧، باب في القبلة.
[٧] . التهذيب ٢: ٤٦، ح ١٤٨، باب في القبلة.