الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٥ - الثامن و التسعون في تصحيح الطريق من الغير
ثلاثين ألف حديث، و سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ستّة عشر ألف حديث».[١]
و ذكر في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي أنّه قال: «رويت خمسين ألف حديث ما سمعها أحد منّي». و قال: «حدّثني أبو جعفر عليه السّلام تسعين ألف حديث لم أحدّث بها أحدا قط».[٢]
و ذكر في ترجمة ابن عقدة أنّه قال: «أنا أحفظ مائة و عشرين ألف حديث بأسانيدها، و أذاكر بثلاثمائة ألف حديث».[٣]
الثامن و التسعون [في تصحيح الطريق من الغير]
أنّ تصحيح الطريق من الغير قد يكون في ضمن تصحيح الحديث، كما في تصحيح العلّامة أو غيره من الفقهاء في الفقه بعض أخبار التهذيب أو الجزء الثالث من الاستبصار، أو بعض أخبار الفقيه.
و قد يكون بالاستقلال، لكن على نهج الإجمال، كما في التصحيح ممّن تصدّى لشرح حال الطرق في الجملة، كالعلّامة في الخلاصة،[٤] كما يظهر ممّا مرّ، أو بالكلّيّة، كالسيّد السند التفرشي[٥] و الفاضل الأستر ابادي[٦] لو اتّفق التصحيح من نفسه، و إلّا فالغالب تقلّد التصحيح من الخلاصة مع التقرير أو الردّ.
[١] . رجال الكشّي ٢: ٣٩١، ذيل رقم ٢٨٠.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٤٤١/ ٣٤٢ و ٣٤٣. و فيه:« سبعين» بدلا عن« تسعين».
[٣] . الخلاصة: ٢٠٤/ ١٣.
[٤] . الخلاصة: ٢٧٥، الفائدة الثامنة.
[٥] . نقد الرجال ٥: ٣٢٩، الفائدة الرابعة.
[٦] . انظر منهج المقال: ٤٠٧، الفائدة الثامنة.