الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢٣ - فائدة ٥ في تسمية الإمام بالأصل
نوادره كتابا.[١]
و قال في ترجمة مروك بن عبيد بن سالم: قال أصحابنا: نوادره أصل.[٢]
[في عنوان «باب النوادر»]
بقي أنّه قد يعنون في كتب الأخبار ب «باب النوادر» و المدار فيه على ما هو المدار في كتاب النوادر، و يظهر الحال بما مرّ.
و قد يعنون ب «باب نادر»، و الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ المدار فيه على ما هو المدار في باب النوادر.
و قد يعنون ب «باب الزيادات» و هو إنّما يختصّ بالتهذيب، و أبواب الزيادات فيه كثيرة،[٣] و المقصود ما اتّفق الاطّلاع عليه بعد الفراغ عن كتاب الصلاة مثلا، أو بعد الفراغ عن التهذيب، فزيد بعد أبواب كتاب الصلاة ما يناسبه.
و ربّما اتّفقت الزيادات في الاستبصار في كتاب الحجّ،[٤] و في كتاب الصلاة باب الزيادات في شهر رمضان.[٥] و المقصود الصلوات المندوبة في شهر رمضان زائدة على الفريضة و النوافل في غير شهر رمضان.
فائدة [٥] [في تسمية الإمام بالأصل]
قد حكى في مجمع البحرين أنّه قد يعبّر في الرجال في بعض التراجم عن
[١] . رجال النجاشي: ٢٢٩/ ٦٠٥.
[٢] . رجال النجاشي: ٤٢٥/ ١١٤٢.
[٣] . منها ما في تهذيب الأحكام ٣: ١٩٧ و ٢٠٧.
[٤] . الاستبصار ٢: ٣١٨.
[٥] . الاستبصار ١: ٤٦٠.