الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٧ - الرابع و التسعون رواية الصدوق عن الصادق عليه السلام بثمانية وسائط
الكتاب، و لا سيّما لو كان ذكر المرويّ بطريق العموم، كما في قول الصدوق كما مرّ: «و جميع كتاب عليّ بن جعفر».
و بما ذكرنا يظهر أيضا أنّه لو تعدّد الطريق إلى المتعدّد بأن كان صدر المذكورين ثنائيا فيطّرد الطريق المتعدّد في المرويّ عنه المتعدّد.
و تحرير الحال: أنّه قد يتّحد الطريق إلى المرويّ عنه المتّحد، فالظاهر اطّراد الطريق المتّحد في روايات المرويّ عنه المتّحد[١]- و قد تقدّم الكلام فيه- و قد يتّحد الطريق إلى المرويّ عنه المتعدّد، فالظاهر اطّراد الطريق المتّحد في المرويّ عنه المتعدّد، و قد تقدّم الكلام فيه أيضا، و قد يتعدّد الطريق إلى المرويّ عنه المتّحد، فالظاهر اطّراد المتعدّد في المتّحد، و قد يتعدّد الطريق إلى المرويّ عنه المتعدّد، فالظاهر اطّراد المتعدّد في المتعدّد أيضا.
الرابع و التسعون [رواية الصدوق عن الصادق عليه السّلام بثمانية وسائط]
أنّه قد روى الصدوق في الفقيه من باب الفطرة من أبواب الصوم عن محمّد بن مسعود العيّاشي، قال: «حدّثنا محمّد بن نصير، قال: حدّثنا سهل بن زياد، قال: حدّثني منصور بن العبّاس، قال: حدّثنا إسماعيل بن سهل، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام» إلى آخره.[٢]
و قد روى فيه بثمانية وسائط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و هو نادر كمال الندرة. و قيل:
ربّما (اتّفق مثله اثنان أو ثلاثة و ربّما)[٣] توهّم القائل أنّ الصدوق روى فيه بلا واسطة.
[١] . في« د»:« المتعدّد».
[٢] . الفقيه ٢: ١١٩، ح ٥١٢، باب الفطرة.
[٣] . ما بين القوسين ليس في« د».