الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٦٤ - السادس و الثمانون في رجوع الضمير إلى محمد بن أحمد بن يحيى أو إلى أحمد بن محمد بن عيسى
أوائل المكاسب.[١]
إلّا أن يقال: إنّ أبا جعفر كنية لمحمّد بن [أحمد بن] يحيى كما نصّ عليه النجاشي[٢] و قد اتّفق تقييد أبي جعفر بمحمّد بن عمر بن سعيد، كما في الكافي في باب مولد الصادق عليه السّلام،[٣] و بمحمّد الأحمسي كما في التهذيب في باب الطواف،[٤] و بمحمّد بن المفضّل بن إبراهيم الأشعري، كما في التهذيب في أواخر زيادات الزكاة،[٥] بل ذكر السيّد السند التفرشي [أنّ] أبا جعفر كنية لأشخاص كثيرة تتجاوز عن الستّين،[٦] إلّا أنّ بعضها غير محتمل في المقام، بل جعل السيّد الداماد أبا جعفر في الأسانيد دائرا بين أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن عمر[٧] بن سعيد، فلا دلالة في الرواية عن أبي جعفر على كون الراوي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى.
إلّا أن يقال: إنّه قد اتّفقت رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عيسى، كما فيما رواه في الكافي في باب الجمع بين الأختين،[٨] و كذا ما رواه فيه في باب الرجل يرمي الصيد فيصيبه فيقع في ماء أو يتدهده من جبل[٩] بل تكثّرت
[١] . التهذيب ٧: ٢٠، ح ٨٧، باب عقود البيع.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٥٣/ ٩٤٦.
[٣] . الكافي ١: ٤٧٥، ح ٨، باب مولد أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام.
[٤] . التهذيب ٥: ١٢٤، ح ٤٠٦، باب الطواف.
[٥] . التهذيب ٤: ١٤٩، ح ٤١٧، باب الزيادات في الزكاة.
[٦] . نقد الرجال ٥: ١٣٠/ ٥٩٥١.
[٧] . في نسخة« د»:« عمرو».
[٨] . لا يوجد هكذا في الباب المذكور، انظر: الكافي ٥: ٤٣٠، باب الجمع بين الأختين. نعم، وجدنا المطلوب في الكافي ٥: ٤٥، ح ٥، باب قسمة الغنيمة، و ص ٢٤٤، ح ١، باب الصروف، و ص ٢٥٩، ح ٧، باب الصلح و غيره.
[٩] . الكافي ٦: ٢١٥، ح ١، باب الرجل يرمي الصيد فيصيبه.