الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٣ - التنبيه التاسع طريق الصدوق و الشيخ إليه
إذ الغرض منه اختصاص الراوي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بالثقة، كما تقدّم القول به منه في فوائد القواعد. و دلالة رواية عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس على كونه هو الثقة.
و يظهر الحال فيما ذكر بما مرّ.
و حكم صاحب المدارك- عند الكلام في نصاب الغنم- بصحّة رواية محمّد بن قيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام؛[١] نظرا إلى أنّ الراوي عن محمّد بن قيس فيها هو عاصم بن حميد، كما سمعت آنفا. و سبقه إليه المقدّس.[٢]
و حكم المقدّس أيضا في موضعين من كتاب الحجّ بصحّة رواية محمّد بن قيس لو كان الراوي عنه عاصم بن حميد.[٣]
و عن الفاضل التستري في بعض تعليقات التهذيب: أنّ الحكم بالصحّة في رواية محمّد بن قيس في باب نصاب الغنم لعلّه أولى.[٤]
و أنت خبير بأنّ التأمّل في الصحّة المستفادة منه في غير المحلّ.
[التنبيه] التاسع [طريق الصدوق و الشيخ إليه]
أنّه قد أكثر الصدوق في الجزء الرابع من الفقيه في الرواية عن محمّد بن قيس كما قيل، و هو البجلي الثقة؛ إذ طريق الصدوق عليه ينتهي إلى عاصم بن حميد، قال في مشيخة الفقيه:
[١] . مدارك الأحكام ٥: ٦٠.
[٢] . مجمع الفائدة و البرهان ٤: ٧١.
[٣] . مجمع الفائدة ٦: ٢٧٣ و ٢٧٤.
[٤] . حكاه عنه المجلسي في ملاذ الأخيار ٦: ٦٣.