الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤٢ - الحادي و العشرون في إرجاع ضمير«عنه»
هكذا عنه، عن أحمد بن محمّد.[١]
أقول: إنّه على الأوّل يكون الضمير راجعا إلى الشخص الثاني، و على الثاني يكون راجعا إلى الشخص الأوّل، و يلزم الإرسال على الوجه غير المتعارف، بناء على كون رجال الطرق من باب مشايخ الإجازة. و الظاهر الرجوع إلى الشخص الثاني، و الغرض رواية سعد عن أحمد. و لا ذهول فيه عن توسّط صاحب الكتاب، إلّا أن يقال: إنّ الظاهر في أمثاله رجوع الضمير إلى الشخص الأوّل من السند السابق.[٢]
الحادي و العشرون [في إرجاع ضمير «عنه»]
أنّه روى في التهذيب في كتاب الصوم في باب ما يفسد الصيام و ما يخلّ بشرائط فرضه و ينقض الصيام،[٣] و في الاستبصار في باب الارتماس في الماء عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٤] ثمّ روى و عنه، عن حمّاد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٥]
و الظاهر- بل بلا إشكال- رجوع الضمير إلى محمّد بن أبي عمير،[٦] كما جرى
[١] . نقله عنه العلّامة المجلسي في ملاذ الأخيار ٣: ٣٦٧، ذيل ح ٢.
[٢] . كلمة« السابق» ليست في« د».
[٣] . التهذيب ٤: ٢٠٣، ح ٥٨٧، باب ما يفسد الصيام و ما يخلّ بشرائط فرضه.
[٤] . الاستبصار ٢: ٨٤، ح ٢٥٨، باب حكم الارتماس في الماء.
[٥] . التهذيب ٤: ٢٠٣، ح ٥٨٨، باب ما يفسد الصيام. و فيه:« و عنه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام»؛ الاستبصار ٢: ٨٤، ح ٢٥٩، باب حكم الارتماس في الماء. و فيه:« و عنه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام».
[٦] . في« د» زيادة:« عن حمّاد عن الحلبي».