الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٩ - فائدة ١٠ في لفظ«الأشاعرة»
و بالجملة، محمّد بن الحسن المذكور شيخ الصدوق، و قد تكثّر روايته عنه في العيون و إكمال الدين، معبّرا بمحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد.[١]
و قال في الفقيه في باب أحكام السهو في الصلاة: و كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد يقول: أوّل درجة الغلوّ نفي السهو عن النبي صلّى اللّه عليه و آله.[٢]
و قال في بحث صوم التطوّع في خبر صلاة يوم الغدير: كلّ ما لم يصحّحه شيخنا محمّد بن الحسن، و لم يحكم بصحّته من الأخبار فهو متروك غير صحيح.[٣]
و قال في العيون في باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام في صفة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: و كان شيخنا محمّد بن الحسن سيّء الرأي في محمّد بن عبد اللّه المسمعي.[٤]
و ربما قيل: إنّ شيخ الصدوق أحمد بن محمّد بن الحسن بن وليد.[٥]
و هو غفلة واضحة، نعم، هو شيخ الشيخ المفيد.
فائدة [١٠] [في لفظ «الأشاعرة»]
قد ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري: أنّه شيخ القمّيّين، و وجه الأشاعرة.[٦]
قيل: إنّ المقصود بالأشاعرة هو الأشعريّون، و هم جماعة من القمّيّين،
[١] . عيون أخبار الرضا عليه السّلام ١: ٢٦، ح ٢٧، باب نصّ أبي الحسن على ابنه عليهما السّلام بالإمامة؛ كمال الدين و تمام النعمة: ٢٣٣، ح ٤٢، باب اتّصال الوصيّة من لدن آدم ...
[٢] . الفقيه ١: ٢٣٥، باب أحكام السهو في الصلاة، ذيل ح ٤٨.
[٣] . الفقيه ٢: ٥٥، ذيل الحديث ١٨، باب صوم التطوّع و ثوابه من الأيّام المتفرقة.
[٤] . عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢: ٢١، ذيل ح ٤٥، باب فيما جاء عن الرضا عليه السّلام من الأخبار المنثورة.
[٥] . قال به الوحيد البهبهاني في تعليقاته على منهج المقال: ٤٢.
[٦] . رجال النجاشي: ٣٣٨/ ٩٠٥.