الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦٤ - الرابع و الثلاثون قد يذكر في ذيل الحديث في الفقيه و التهذيب كلاما يشبه الحديث
إسحاق بن عمّار في باب زكاة العوامل؛ لروايته تارة على وجه الإضمار،[١] و أخرى على وجه الإسناد إلى أبي إبراهيم،[٢] و علّل عدم الاعتبار بكشف ذلك عن عدم قطع الراوي بالرواية.
و يندفع بعدم منافاة الإضمار مع الإسناد،[٣] و كذا عدم منافاة الإسناد إلى إمام مع الإسناد إلى إمام آخر عليهما السّلام، فلا يتأتّى الكشف عن عدم قطع الراوي بالرواية، مع أنّه يكفي الظنّ بالإسناد، و لا يلزم القطع بالإسناد و لو بناء على حجّيّة الظنون الخاصّة بناء على كفاية مطلق الظنّ بالصدور.
الرابع و الثلاثون [قد يذكر في ذيل الحديث] [في الفقيه و التهذيب كلاما يشبه الحديث]
أنّه قد يذكر في الفقيه في ذيل الحديث كلاما من نفسه يشبه الحديث و يشتبه الحال، بل في أوّل الوافي في شرح حال الفقيه: «و ربّما يشتبه الحديث فيه- أي الفقيه- بكلامه، و يشتبه كلامه في ذيل الحديث بتمامه»[٤] بل ما ذكر كثير الوقوع، و من ذلك ما في الفقيه في باب مواقيت الصلاة: «و في رواية معاوية بن عمّار «وقت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل. و كأنّ الثلث هو الأوسط».[٥]
حيث إنّ قوله: «و كأنّ الثلث هو الأوسط» أي الأفضل، الظاهر أنّه من كلام الصدوق كما استظهره سلطاننا أيضا.
[١] . الاستبصار ٢: ٢٤، ح ٦٧، باب زكاة العوامل.
[٢] . الاستبصار ٢: ٢٤، ح ٦٨، باب زكاة العوامل.
[٣] . في« د»:« الإضمار».
[٤] . الوافي ١: ٥. و فيه« يشبه» بدلا عن« يشتبه» في الموردين.
[٥] . الفقيه ١: ١٤١، ح ٦٥٧، باب مواقيت الصلاة.