الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٩ - السابع ذكر الصدوق طريقه إلى محمد بن القاسم مع عدم روايته عنه
السند الجزائري في شرح التهذيب.
و ليس على ما ينبغي: لكثرة ابتداء الصدوق بالراوي عن الراوي عن المعصوم أيضا.
و أمّا الشيخ في التهذيب و الاستبصار فالغالب أنّه ابتدأ بمن كان الواسطة بينه و بين المعصوم جماعة، و لعلّ الابتداء بالراوي عن المعصوم أو الراوي عن الراوي عن المعصوم- بعد[١] ثبوته- نادر، و مع هذا مقتضى ظاهر العبارة أنّ الصدوق قد جرى في الفقيه على ذكر[٢] السند، و حذف البعض من البداية إلى النهاية، مع أنّه قد تقدّم أنّ الصدوق قد ترك ذكر الإسناد في أوائل الفقيه بالكلّيّة، ثمّ جرى على ذكر البعض و ترك البعض، كيف و عباراته في أوائل الفقيه مثل عبارات الفقهاء، و إليه يرشد ما تقدّم من المولى التقيّ المجلسي.[٣]
السابع [ذكر الصدوق طريقه] [إلى محمّد بن القاسم مع عدم روايته عنه]
أنّ مقتضى كلام السيّد الداماد في حاشية الاستبصار عند الكلام فيمن أفطر في شهر رمضان فلم يقضه حتّى مات،[٤] و الفاضل التستري في بعض التعليقات على أوائل التهذيب أنّ الصدوق في الفقيه ذكر طريقه إلى محمّد بن
[١] . كلمة« بعد» ليست في« د».
[٢] . في« ح» زيادة:« بعض».
[٣] . انظر روضة المتّقين ١٤: ٣٤٢- ٣٥٠.
[٤] . الاستبصار ٢: ١٠٨، باب حكم من مات في شهر رمضان.