الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥٠ - الخامس و العشرون رجوع الضمير في السند الثاني إلى الحسين بن سعيد
و الضمير المجرور راجع إلى الكليني، و فيه الإرسال على الوجه غير المتعارف؛ لوضوح أنّ الواسطة بين الشيخ و الكليني من باب مشايخ الإجازة، سواء كان طريق الشيخ إلى الكليني هو ما ذكر أو غيره من طريقين آخرين مذكورين في مشيخة التهذيب[١] و الاستبصار.[٢]
و قيل: إنّ مثل ذلك متكرّر في التهذيب، و بما ذكر يرتفع استبعاد الإرسال على الوجه غير المتعارف فيما تقدّم بناء على كون رجال الطريق من باب مشايخ الإجازة.
الخامس و العشرون [رجوع الضمير في السند الثاني إلى الحسين بن سعيد]
أنّه روى في الاستبصار في باب الاستظهار للمستحاضة عن الشيخ، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن أبان، عن إسماعيل الجحفي عن أبي جعفر عليه السّلام.[٣] ثمّ روى عنه عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام إلى آخره.[٤]
أقول: إنّ الضمير المجرور في السند الثاني يرجع إلى الحسين بن سعيد، كما صرّح به العلّامة المجلسي في الحاشية[٥]،[٦] و يرشد إليه رواية الحسين بن سعيد،
[١] . التهذيب ١٠: ٥، من المشيخة.
[٢] . الاستبصار ٤: ٣٠٥، سند الكتاب.
[٣] . الاستبصار ١: ١٤٩، ح ٥١٢، باب الاستظهار للمستحاضة.
[٤] . المصدر.
[٥] . الحاشية على الاستبصار غير موجودة، قال في ملاذ الأخيار ٢: ٦٨، ذيل ح ٦٢: و الظاهر إرجاع ضمير« عنه» إلى ابن عيسى، و إن كان يحتمل إرجاعه إلى سعد.
[٦] . عبارة« في الحاشية» ليست في« د».