الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣ - ٢٧ - رسالة في«محمد بن قيس»
محمّد بن قيس يقرؤك السّلام، قال لي: «محمّد بن قيس الذي بينه و بين عبد الرحمان القصير قرابة؟» قلت: نعم، قال: «قل له: اعبد اللّه، و لا تشرك به شيئا، و آمن برسوله خاتم النبيّين لا نبيّ بعده، و إنّه كان لرسوله الطاعة المفروضة، و علي عليه السّلام ابن عمّه، و إيّاك و السمع من فلان و فلان».[١]
و بالجملة، فالحقّ في المقام: أنّه إن كانت رواية محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام، فالرواية ضعيفة؛ لتردّد محمّد بن قيس بين المصرّح بالتوثيق و الممدوح و المجهول. و إن كانت الرواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، فهي ضعيفة أيضا؛ لتردّد محمّد بن قيس بين المصرّح بالتوثيق و الممدوح و المجهول، و هو الأسدي المذكور في كلام النجاشي.
و كذا البجلي المذكور في كلامه أيضا، بناء على مغايرته مع البجلي الثقة المذكور في كلامه أيضا، كما هو الأظهر؛ قضيّة تعدّد العنوان بعد ضبط النجاشي.
و كذا بناء على عدم إفادة ذكر الكتاب و مثله في ترجمة الراوي لاعتبار روايته و إن أفاد المدح له، كما هو الأظهر.
و شرح الحال موكول إلى ما حرّرناه في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في باب رواية الكليني عن محمّد بن الحسن.
و كذا البجلي المذكور بناء على مغايرته مع البجليّين المذكورين في كلام النجاشي.
و كذا بناء على عدم إفادة ذكر الأصل في ترجمة الراوي للعدالة، كما هو الحقّ.
و قد حرّرنا الحال في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في أنّ معاوية بن شريح و معاوية بن ميسرة متّحدان أو مختلفان.
[١] . رجال الكشّي ٢: ٦٣١/ ٦٣٠.