الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٥ - السابع و السبعون تردد الرواية بين كون الطريق إليها مذكورا أو لا؟
الصادق عليه السّلام فقط، كما هو ظاهر العبارة، و إلّا فلا مجال لذكره في أصحاب الكاظم عليه السّلام.
بل وقع التقييد بابن الحجّاج في بعض روايات موسى بن القاسم عن عبد الرحمن في بعض روايات الشيخ فيتعيّن عبد الرحمن في ابن أبي نجران كما ترى، بل يتردّد الأمر بين ابن أبي نجران و ابن الحجّاج كما جرى عليه المولى التقيّ المجلسي[١] نقلا بعد الحكم بكون ابن سيابة سهوا من قلم الشيخ.
و قد حكى التردّد المذكور الفاضل التستري عن بعض الأصحاب أيضا، بعد أن جرى نفسه على التعيّن في ابن أبي نجران.
هذا، و عبد الرحمن يقرب ثمانين رجلا، لكن لا مجال لحمل عبد الرحمن في رواية موسى بن القاسم على الأكثر؛ لعدم مساعدة الطبقة أو عدم الاشتهار.
السابع و السبعون [تردّد الرواية بين كون الطريق إليها مذكورا أو لا؟]
أنّه ربّما يتردّد بعض روايات الشيخ بين كونه مذكور الطريق و كونه غير مذكور الطريق، كما فيما رواه في الاستبصار في باب أكثر النفاس؛ حيث إنّه روى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٢] و بعد هذا روى عن عليّ بن الحكم عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٣]
و يتردّد الأمر في الرواية الثانية بين كون عليّ بن الحكم صدر السند، و كون
[١] . روضة المتّقين ١٤: ١٦١.
[٢] . الاستبصار ١: ١٥٢، ح ٥٢٨، باب أكثر النفاس.
[٣] . الاستبصار ١: ١٥٢، ح ٥٢٩، باب أكثر النفاس.