الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٩ - الثالث عشر في«عنه» المذكور صدر سند التهذيب و الاستبصار
روايته عن عليّ بن الحسن.[١]
لعدم[٢] قيام دليل على كون المقصود بأحمد في مورد الاشتراك هو ابن عيسى أو ابن خالد لو لم نقل بكون المقصود هو العاصميّ، مضافا إلى أنّه مناف لما سمعت منه في بعض تعليقات التهذيب من أنّ المقصود بأحمد في مورد الاشتراك هو العاصمي.[٣]
الثالث عشر [في «عنه» المذكور صدر سند التهذيب و الاستبصار]
أنّه كثيرا مّا يصدّر السند في التهذيب و الاستبصار ب «عنه» و الضمير المجرور إمّا أن يكون راجعا إلى الشخص الأوّل المصدّر في السند السابق، أو يكون راجعا إلى الشخص الثاني المتعاقب للشخص المصدّر.
و لكن لو كان الشخص المصدّر هو الكلينيّ مثلا، فلو رجع الضمير إليه يكون الإرسال من باب حذف مشايخ الإجازة، و هو خلاف المتعارف. لكن قد اتّفق الرجوع من هذا القسم، كما يظهر ممّا يأتي.
و أمّا لو كان الشخص الثاني من السند السابق متّحدا مع الشخص الأوّل من السند اللاحق، فلا مجال لرجوع الضمير إلى الشخص الثاني؛ للزوم اتّحاد الراوي و المرويّ عنه، فلا بدّ من الرجوع إلى الشخص الأوّل المصدّر.
[١] . روضة المتّقين ١٤: ٤٤- ٤٥.
[٢] . تعليل لقوله« و بما تقدّم يضر ضعف».
[٣] . كما نقله عنه ولده العلّامة المجلسي في ملاذ الأخيار ٩: ٥٠٨، أبواب الديون و أحكامها، ذيل ح ٣٨.