الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣ - فائدة ٢ في لفظ«ابن طاووس»
فائدة [٢] [في لفظ «ابن طاووس»]
ابن طاووس يطلق على ثلاثة أشخاص:
الأوّل: السيّد جمال الدين أحمد بن محمّد بن موسى بن جعفر الحسيني الطاووس الحسيني، و هو من كان له كتاب به اسمه: «حلّ الإشكال» على ما قيل، لخصّ فيه كتبا خمسة:
منها: كتاب ابن الغضائري، و كان منحصرا في خطّه، و تطرّق الضياع على بعض أجزائه، فحرّره صاحب المعالم ب «التحرير الطاووسي».
و منها: رجال الشيخ و فهرسته.
و منها: كتاب الكشّي، أي: الكتاب المذكور، و هو الذي كان عند العلّامة، و تطرّق الاشتباه على العلّامة على حسب ما وقع من الاشتباه على ابن طاووس على ما ذكره الشهيد الثاني في بعض تعليقات الخلاصة، و كذا نجله في المنتقى قال:
العلّامة لا يتجاوز في المراجعة كتاب السيّد غالبا، فصار ذلك سببا لوقوع الخلل في كتابه.[١] و لذلك شواهد عرفنا في خلال التصفّح للكتابين.
و كذا كان عند الشهيد الثاني، و تطرّق عليه الاشتباه، على حسب ما وقع من الاشتباه على ابن طاووس، على ما ذكره نجله الزكيّ في بعض الموارد في المنتقى، على ما ببالي.
و من مصنّفات ابن طاووس المشار إليه: البشرى، و الملاذ، و هو المشهور بكونه استاذ العلّامة.
ثمّ إنّه قد عدّ في البحار من كتب جمال الدين: عين العبرة في غبن العترة.[٢]
[١] . منتقى الجمان ١: ١٨.
[٢] . بحار الأنوار ١: ١٣، باب مصادر الكتاب.