الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٠ - أحمد بن محمد المذكور صدر سند الكافي
السند اللاحق، و إلّا فلو تعدّد الجزء الأخير بين من يختصّ بالجزء الأوّل من السند اللاحق و غيره ممّن يعمّ الجزء الأخير من القدر المشترك من السند السابق و الجزء الأوّل من السند اللاحق أي يمكن وقوعه في كلّ من الجزءين و قامت القرينة على الاختصاص من المرويّ عنه أو غيره، فلا مجال لطرح الاتّحاد، و لا محيص عن المغايرة.
[أحمد بن محمّد المذكور صدر سند الكافي]
و من هذا الباب أحمد بن محمّد في صدر سند الكافي كما في باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث،[١] و باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلّا بعهد من اللّه تعالى و أمر منه لا يتجاوزونه،[٢] و باب النوادر من كتاب الصوم[٣] و غيرها؛ حيث إنّ المقصود به العاصمي،[٤] كما جرى عليه المولى المشار إليه فيما مرّ من كلامه، و كذا فيما يأتي من كلامه في شرح المشيخة، و كذا عند الكلام في أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي.[٥]
و كذا نجله العلّامة المجلسي في حاشية الكافي بخطّه الشريف في الباب في قوله: «كأنّه- أي أحمد- العاصميّ الثقة؛[٦] لأنّه من مشايخ الكليني» و كذا في الحاشية بخطّه الشريف أيضا في الباب الثاني في قوله: «هو- أي أحمد- العاصميّ» و تحيّر فيه كثير من الأصحاب، و لم يعرفوه، و على ذلك
[١] . الكافي ١: ١٧٧، ح ٤، باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث.
[٢] . الكافي ١: ٢٨٠، ح ٢، باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلّا بعهد من اللّه تعالى.
[٣] . الكافي ٤: ١٦٩، ح ٢، باب النوادر.
[٤] . قوله:« حيث إنّ المقصود به العاصمي» التعبير بالعاصمي في الأسانيد و الرجال بواسطة كون أحمد ابن أخي عليّ بن عاصم كما في الفهرست أو ابن أخته كما ذكره العلّامة البهبهاني( منه).
[٥] . روضة المتّقين ١٤: ٣٣٢.
[٦] . مرآة العقول ٢: ٢٩٢، ذيل ح ٤، باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث.