الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٨ - أصحاب القول الثاني
يحضرني حاله، دون من تردّ روايته و يترك قوله، و إن كان الطريق فاسدا ذكرناه، و إن كان في الطريق من لا يحضرنا معرفة حاله من جرح أو تعديل تركناه أيضا، كلّ ذلك على سبيل الإجمال، و سيأتي تلخيص المقال، و تحرير الحال.[١]
[أصحاب القول الثاني]
و لعلّ الظاهر ممّن جرى على القدح فيما دلّ على إفساد الغبار بالإضمار كما في المعتبر[٢] و المنتهى[٣] و التنقيح[٤] هو القول بالثاني.
و كذا من جرى على القدح فيما دلّ على عدم إفساد الغبار بالقدح في عمرو، و لم يتعرّض لجهل الطريق كالمحقّق في المعتبر؛ حيث قال: «و في عمرو قول غير أنّه ثقة».[٥]
و كذا من حكم بصحّة ما رواه الصدوق عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «صاحب البطن الغالب يتوضّأ و يبني على صلاته»[٦] مع اشتمال طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم على غير واحد من المجاهيل من أولاد البرقي أعني عليّ بن أحمد بن عبد اللّه و أباه، كما عن العلّامة[٧] و الشهيدين.[٨]
[١] . الخلاصة: ٢٧٥، الفائدة الثامنة.
[٢] . المعتبر ٢: ٦٥٥.
[٣] . المنتهى ٢: ٥٦٥.
[٤] . التنقيح الرائع ١: ٣٥٧.
[٥] . المعتبر ٢: ٦٧١.
[٦] . الفقيه ١: ٢٣٧، ح ١٠٤٣، باب صلاة المريض و المغمى عليه و الضعيف و المبطون. التهذيب ١: ٣٥٠، ح ١٠٣٦، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٧] . المختلف ١: ١٤٥، المسألة: ٩٨.
[٨] . الذكرى ٢: ٢٠٢؛ روض الجنان: ٤٠، و نقله عنهما السبزواري في الذخيرة: ٣٩.