الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢ - أدلة كونه الصيرفي
فالظاهر أنّ محمّد بن الفضيل المتكرّر في الأسانيد هو محمّد بن القاسم المذكور في المشيخة، و إنّما أسقط القاسم من باب الاختصار.
و سبقه إلى ذلك الفاضل التستري في بعض التعليقات على أوائل التهذيب، إلّا أنّه قال:
و لم أعرف في كتب الرجال من أصحاب الرضا عليه السّلام من يوصف بالبصري، بل إنّما وصف بالأزدي و الكوفي، و ضعّف.[١]
و إلى ذلك مال السيّد السند التفرشي في ترجمة أبي الصباح الكناني، و كذا في حاشية منه عند الكلام في محمّد بن الفضيل.[٢]
و مال العلّامة المجلسي في الوجيزة- نقلا- إلى القول بصحّة الحديث،[٣] لكن بناء على كون المقصود بمحمّد بن الفضيل هو ابن غزوان.
و لا يبعد أن يكون هو الذي يروي كثيرا عن أبي الصباح الكناني.
و عن المحقّق في بحث العدد من نكت النهاية الحكم بضعف الرواية.[٤]
[أدلّة كونه الصيرفي]
و الظاهر أنّه مبنيّ على حمل محمّد بن الفضيل على محمّد بن الفضيل بن كثير الصيرفي، و عليه جرى بعض الأعلام؛ لاتّفاق رواية الصيرفي في روايات، إلّا أنّها على أقسام:
أحدها: ما ثبت كون محمّد بن الفضيل فيه هو الصيرفي بالتقييد بالصيرفي بالصراحة، كما عن الصدوق في العلل- في باب العلّة التي لا تخلو الأرض من
[١] . حكاه عنه أبو علي الحائري في منتهى المقال ٦: ١٥٦/ ٢٨٢١.
[٢] . نقد الرجال ١: ٩٢/ ١٥٥/ ١٢٧؛ و ج ٤: ٢٩٧/ ٤٩٩٩/ ٦٤٣.
[٣] . رجال المجلسي: ٣١٢/ ١٧٥٧.
[٤] . النهاية و نكتها ٢: ٤٨٢.