الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٧ - فائدة ٨ في لفظ«ابن حمزة»
ثمّ إنّه قد حكى السيّد الداماد في ضوابط الرضاع: أنّ ابن زهرة الحسيني الحلبي عمّ قدوة المذهب السيّد السعيد محيي الدين أبي حامد محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن زهرة.
و أيضا حكى في رياض العلماء- كما يأتي- عن بعض نسبة الوسيلة إلى السيّد حمزة، يعني ابن زهرة، قال: و هو غلط فاحش.
فائدة [٨] [في لفظ «ابن حمزة»]
قال في رياض العلماء بخطّه:
ابن حمزة المراد به في الأغلب هو الشيخ الأجلّ الفقيه عماد الدين أبو جعفر محمّد بن عليّ بن حمزة المشهدي الطوسي، المعروف بابن حمزة، و بأبي جعفر الثاني، و بأبي جعفر الطوسي المتأخّر، صاحب الوسيلة في الفقه و غيره من المؤلّفات.
و قد يطلق نادرا على الشيخ نصير الدين عليّ بن حمزة بن الحسن بن عليّ الطوسي.
و يطلق أيضا على الشيخ نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن الحسن بن عليّ الطوسي المشهدي استاد قطب الدين و الكيدري، و هما أيضا من سلسلة ابن حمزة الأوّل.
و قد سها شيخنا المعاصر في باب الكنى من أمل الآمل و غيره في غيره، فجعلوا المشهور بابن حمزة هو الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي، بل نسب بعضهم كتاب الوسيلة إلى السيّد حمزة، و هو غلط فاحش، و ما أوردناه أوّلا هو المصرح به في كلام جماعة من أكابر الأصحاب.[١]
[١] . رياض العلماء ٥: ١٢٣.