الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣٩ - الثالث و السبعون العلاقة بين الطرق و الأخبار في الكتب الثلاثة
إلى آخره.[١]
و كذا ما رواه في التهذيب في الباب المذكور عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون إماما فيستفتح بالحمد و لا يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى آخره.[٢]
إلّا أنّه مشتمل على العطف الثاني دون العطف الأوّل.
و كذا ما رواه في التهذيب في باب تفصيل ما تقدّم ذكره في الصلاة من المفروض و المسنون و ما يجوز فيها و ما لا يجوز عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد و عبد الرحمن بن أبي نجران و الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «إذا أنت كبّرت في أوّل صلاتك بعد الاستفتاح بإحدى و عشرين تكبيرة».[٣]
الثالث و السبعون [العلاقة بين الطرق و الأخبار في الكتب الثلاثة]
أنّ طرق الفقيه تقرب إلى أربعمائة، و طرق التهذيب و الاستبصار تزيد على أربعين، فزيادة أخبار التهذيب بالإضافة إلى أخبار الفقيه من قبيل زيادة الأشخاص
[١] . التهذيب ٢: ٧٦، ح ٢٨٣، باب كيفيّة الصلاة و صفتها.
[٢] . التهذيب ٢: ٦٨، ح ٢٤٧، باب كيفيّة الصلاة و صفتها.
[٣] . التهذيب ٢: ١٤٤، ح ٥٦٤، باب تفصيل ما تقدّم ذكره.