الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٣٠ - في ضبط المشيخة
الطريق جار على خلاف المصطلح عليه؛ لأنّ الطريق بعض أجزاء السند.
و كذا الحال في الحكم بكون الطريق أو الخبر باعتبار الطريق موثّقا أو حسنا أو قويّا، بل نقول: إنّ الصحّة مصطلحة في كلامهم في اعتبار السند أو اعتبار الخبر باعتبار السند الذي كان أجزاؤه أجزاء الرواية، أو في اعتبار الخبر باعتبار السند المشار إليه، و لا تعمّ سلسلة مشايخ الإجازة، فلا تعمّ الطريق بناء على كون أجزائها مشايخ الإجازة. و قد أشبعت الكلام في الصحّة في الرسالة المعمولة في تصحيح الغير.
[في ضبط المشيخة]
و أيضا المشيخة- على ما ذكره السيّد الداماد في الراشحة العشرين من الرواشح- بفتح الميم و كسر الشين اسم مكان، و معناه عند أصحاب الرجال محلّ ذكر الأشياخ و الأسانيد؛ و بسكون الشين بين الميم و الياء المفتوحتين جمع الشيخ كالشيوخ،[١] و نسبه السيّد الداماد إلى الأشهر.[٢]
و نقل عن المطرّزي أنّها بفتح الميم و كسر الشين اسم للجمع و المشايخ جمعها.[٣]
و في المصباح: و المشيخة اسم جمع للشيخ و جمعها مشايخ.[٤]
و قد ذكر في القاموس للشيخ أحد عشر جمعا و عدّ منها، كلّا من المشيخة و المشيخة بكسر الشين و سكونها.[٥]
[١] . في« د» زيادة: الأشياخ.
[٢] . الرواشح السماويّة: ٧٥، الراشحة العشرون.
[٣] . المغرب: ١٥٠( شيخ).
[٤] . المصباح المنير ١: ٣٢٩( شيخ).
[٥] . القاموس المحيط ١: ٢٧٢( شيخ).