الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٢٦ - السابع و الستون في طريق الشيخ إلى محمد بن سماعة
الحسن [بن محمّد][١] بن سماعة الكندي من الواقفي، ثمّ ذكر أنّ محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران،[٢] و كذا ما ذكره الفاضل الاستر ابادي في الوسيط في ترجمة الحسن بن سماعة من أنّ الحسن بن سماعة غير الحسن بن محمّد بن سماعة.
لكنّ الأظهر القول بالأخير؛ حيث إنّ الظاهر رجوع الضمير و غيره من متعلّقات الكلام إلى العمدة في الكلام، و العمدة في أصل الكلام و إن كان هو الحسن بن محمّد بن سماعة لكنّ العمدة في الجملة المذكورة- أعني قوله: «محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران»- هو محمّد فيرجع إليه الضمير المشار إليه، و إن اقتضى القرب الرجوع إلى سماعة بن مهران.
و من هذا أنّه قد تردّد في طائفة من التراجم رجوع التوثيق إلى صاحب الترجمة المذكور بالأصالة و غيره المذكور بالتبع. و الظاهر الرجوع إلى صاحب الترجمة كما حرّرناه في الرسالة المعمولة في «ثقة».
مع أنّه على الأخير يلزم ذكر شخص في ترجمة شخص آخر أعني ذكر الحسن بن سماعة بن مهران في ترجمة الحسن بن محمّد بن سماعة.
و على الأوّل يلزم ذكر ما يتعلّق بالشخص في ترجمته؛ إذا المفاد أنّ الحسن بن محمّد بن سماعة المفقود له العنوان يقال له: الحسن بن سماعة، و لا ريب أنّه لو تردّد الأمر بين ذكر ما يتعلّق بالشخص في ترجمة شخص آخر و ذكر ما يتعلّق بالشخص في ترجمته، فالأخير أظهر.
و مع ذلك على تقدير التعدّد، فالظاهر أنّ الحسن بن سماعة لو اتّفق في صدر سند التهذيبين هو الحسن بن محمّد بن سماعة، لا الحسن بن سماعة؛ لتقدّم كثرة
[١] . ما بين المعقوفتين أضفناه من الخلاصة.
[٢] . الخلاصة: ٢١٢/ ٢.