الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٩ - الثاني و الثمانون في تعارض رواية الكليني و الشيخ
رواية الأجلّاء عنه، أو كونه ممّن يروي عن الثقات، أو كونه ممّن أخذ توثيقه و عمل به، أو اعتماد القمّيين عليه، أو كون رواياته كلّا أو جلّا مقبولة، فالأحسن جعل المدار في الحسن على كون بعض رجال السند موصوفا بالحسن.
و بعبارة أخرى موصوفا ببعض أسباب اعتبار القول و الظنّ بالصدق، سواء كان الأمر من باب المدح، أم لا.
الحادي و الثمانون [في اصطلاح صاحب الذخيرة]
أنّ العلّامة السبزواري جرى في الذخيرة[١]- كما يظهر ممّا تقدّم من كلامه- على تصحيح أخبار الفقيه و التهذيبين، مع اختلال حال الطريق بجهالة أو ضعف بعض رجاله بالجهالة أو غيرها في صورة اعتبار الرجال المذكورين في السند مع تقييد الصحيح بقوله: «على الظاهر» أو «عندي» إشارة إلى اختلال حال الطريق أو بعض رجاله.
الثاني و الثمانون [في تعارض رواية الكليني و الشيخ]
أنّه جرى المحقّق الثاني في جامع المقاصد عند الكلام في اشتباه دم الحيض بدم القرحة على ترجيح ما رواه الشيخ من كون المدار على الطرف الأيسر[٢] على ما رواه الكليني من كون المدار على الطرف الأيمن؛[٣] تعليلا بأنّه أعرف بوجوه
[١] . الذخيرة: ٣٨٤، بحث فيما لو نسي تعيين الصلاة الفائتة.
[٢] . التهذيب ١: ٣٨٥، ح ١١٨٥، باب الحيض و الاستحاضة و النفاس.
[٣] . الكافي ٣: ٩٤، ح ٣، كتاب الحيض.