الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٠٢ - الحادي و المائة في رواية علي بن سالم عن أبيه
عنه مأخوذة من كتابه- محلّ الكلام؛ لعدم دلالة كلام ابن إدريس على ذلك، بل غاية الأمر تطرّق احتمال ذلك.
و مع ذلك شيخوخة الإجازة إنّما تفيد أمرين: أحدهما وثاقة المجيز على القول بالإفادة، و الآخر عدم ممانعة جهالة الواسطة- أعني المجيز، أو كلّا من رجال الإجازة على تقدير أخذ المستجيز الرواية من الكتاب- تواتر الكتاب أو الظنّ بالانتساب.
و السيّد السند المشار إليه قد خلط بين الأمرين، و طرح الاتّحاد في البين؛ حيث احتمل كون توثيق النوفلي من فخر المحقّقين و ابن أبي جمهور مبنيّا على عدم الالتفات إلى الواسطة؛ لكونها من مشايخ الإجازة، كيف لا و أين وثاقة الواسطة من عدم الالتفات إليها، و شتّان بين الأمرين، و البعد بين الأمرين أضعاف بعد المشرقين.
الحادي و المائة [في رواية عليّ بن سالم عن أبيه]
أنّه قال الصدوق في مشيخة الفقيه:
و ما كان فيه من حديث سليمان بن داود في قول اللّه عزّ و جلّ: فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ[١] فقد رويته عن عليّ بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام.[٢]
[١] . سورة ص( ٣٨): ٣٣.
[٢] . الفقيه ٤: ٢٩، من المشيخة.