الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٣ - السادس و التسعون عدم رواية الصدوق عن بعض الكتب التي ذكر استخراج الفقيه منها
السادس و التسعون [عدم رواية الصدوق] [عن بعض الكتب التي ذكر استخراج الفقيه منها]
أنّه قد عدّ الصدوق من الكتب المشهورة- التي ذكر استخراج الفقيه منها و هي التي عليها المعوّل و إليها المرجع- كتاب حريز بن عبد اللّه السجستاني، و كتاب عبد اللّه بن عليّ الحلبي، و كتب عليّ بن مهزيار، و كتب الحسين بن سعيد، و نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى، و كتاب الرحمة لسعد بن عبد اللّه، و جامع محمّد بن الحسن بن الوليد، و نوادر محمّد بن أبي عمير، و كتب المحاسن لأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، و رسالة أبيه إليه.[١]
قوله: «و كتب المحاسن» المقصود بالكتب إنّما هو الكتب المبوّب عليها المحاسن، و قد ذكر الشيخ في الفهرست أنّ نسخ المحاسن تختلف بالزيادة و النقيصة، و عدّ ما وصل إليه من الكتب بالغا حدود المائة، و عدّ منها كتاب المحاسن، و نقل عن ابن بطّة أنّه زاد على تلك الكتب كتبا أخرى تزيد على العشرة، و حكى بعد ما ذكر الإجازة له جميع الكتب المذكورة.[٢]
و الظاهر أنّ مثل المحاسن في كتب السابقين من حيث كثرة الكتب المشتمل عليها نادر، بل منعدم.
و بالجملة، لم يذكر الطريق إلى رسالة أبيه، إلّا أنّه من جهة عدم حاجة الرسالة إلى الطريق. و لم يذكر الطريق إلى محمّد بن الحسن، و لم يعدّ المولى التقيّ المجلسي محمّد بن الحسن ممّن لم يذكر الطريق إليه، و لم يعدّه من ضبط من ذكر الطريق إليه ممّن ذكر الطريق إليه، فلم يتّفق له الرواية عن محمّد بن الحسن.
[١] . الفقيه ١: ٣- ٥، من المقدّمة.
[٢] . الفهرست: ٢٠/ ٦٥.