تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٢
ورواه الكفعمي في ( المصباح ) أيضا مرسلا ، كما رواه الشيخ مع الزيادة (٦).
أقول : والوصايا المأثورة كثيرة تقدم بعضها في الوقوف (٧).
٤ ـ باب كراهة ترك الوصية
[ ٢٤٥٥١ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان [١] ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال له رجل : إني خرجت إلى مكة وصحبني رجل فكان زميلي ، فلما أن كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا ، فكنت أقوم عليه ثم أفاق حتى لم يكن عندى به بأس ، فلما أن كان في اليوم الذي مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم ، فقال أبو عبدالله ٧ : ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك [٢] وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم [٣].
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أبي عمير مثله إلا أنه ترك صدره [٤].
(٦) مصباح الكفعمي : ٨.
(٧) تقدم في الباب ١٠ من أبواب الوقوف.
الباب ٤
فيه ٤ أحاديث
[١] الكافي ٧ : ٣ | ٣ ، وأورد ذيله عن الفقيه في الحديث ١ من الباب ٢٩ من أبواب الاحتضار.
[١] في التهذيب زيادة : عن الحلبي.
[٢] في التهذيب والفقيه : أخذ الوصية أو ترك ( هامش المخطوط ).
[٣] التهذيب ٩ : ١٧٣ | ٧٠٤.
[٤] الفقيه ٤ : ١٣٣ | ٤٦٠.