مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٧ - السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل
و آله- لم يدخل على أحدهما ألم ترجيح الكتابة، و لم يرد [كسر قلبهما و كذلك] [١] أمير المؤمنين و لا فاطمة الزهراء- (عليها السلام)- كسر (قلبهما) [٢] و كذلك ربّ العزّة لم [يرد] [٣] كسر قلب أحدهما، بل أمر من قسم اللؤلؤة بينهما لجبر قلبهما، و أنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- افّ لك و لدينك يا يزيد فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [٤].
ثم إنّ النصراني، نهض إلى رأس الحسين- (عليه السلام)- و احتضنه و جعل يقبله [هو] [٥] و يبكي، و يقول: يا حسين اشهد لي عند جدّك محمد المصطفى و عند أبيك (علي) [٦] المرتضى و عند امّك فاطمة الزهراء- (صلوات الله عليهم اجمعين)-.
شعر:
خيرة اللّه أحمد و علي * * * و بتول و شبّر و شبير
قد أتى شبّر و معه شبير * * * رقما الخطّ و هو خطّ نضير
أتيا الجد قال قدرا [٧]مجيبا * * * أقصدا الأب نعم ذاك المشير
حيدر قال عند ذاك مجيبا * * * أطلبا الأمّ ذاك. رأي جدير
فاطم عند ذاك قالت سديدا * * * أقطع العقد بعد ذاك نثير
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] الحج: ٤٦.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في نسخة «خ»: عذرا.