مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٠ - الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن ابن علي بن أبي طالب
عليه من صور الأنبياء- (عليهم السلام)- ٣٤٦
الثامن و السبعون ردّه- (عليه السلام)- سؤال ابن الأصفر ٣٥٥
التاسع و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما حدّث به ليلا رجل رجلا ٣٥٩
الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما يكون من الأعرابي من الإسلام بعد اطّلاعه على ما في نفسه و شرح حاله ٣٥٩
الحادي و الثمانون أنّة- (عليه السلام)- يرى عند الاحتضار ٣٦٣
الثاني و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- نور بجنب العرش ٣٦٣
الثالث و الثمانون معرفته- (عليه السلام)- مكنون العلم ٣٦٦
الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها- (عليه السلام)- في كتف ابنه القاسم و أمره أن يعمل بما فيها ٣٦٦
الخامس و الثمانون معرفته- (عليه السلام)- بالطعام الذي فيه السمّ ٣٧٢
السادس و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- سقي السمّ مرارا ٣٧٤
السابع و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- يعلم قاتله ٣٧٦
الثامن و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت ٣٨٠
التاسع و الثمانون مثله ٣٨٢
التسعون ذكر الدابّة البحريّة له- (عليه السلام)- ٣٨٤
الحادي و التسعون العين و الجدار اللّذان اخرجا له و لأخيه الحسين- (عليهما السلام)- ٣٨٦
الثاني و التسعون زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)- به و بأخيه الحسين- (عليه السلام)- ٣٨٩
الثالث و التسعون التفّاحة و الرمّانة و السفرجلة التي من جبرائيل- (عليه السلام)- ٣٩٢
الرابع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما يصنع و بأخيه الحسين- عليه