مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - الرابع و الخمسون قدّ اللؤلؤ نصفين
في مسجده إذ أتاه الحسين- (عليه السلام)- مع أخيه الحسن- (عليه السلام)- [١] و قال:
يا جداه قد تصارعت (مع) [٢] أخي الحسن و لم يغلب احدنا الآخر و انما نريد ان نعلم أينا أشدّ قوة من الآخر.
فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يا حبيبيّ [و يا مهجتيّ] [٣] ان التصارع لا يليق بكما (و لكن) [٤] اذهبا فتكاتبا فمن كان خطه احسن كذلك يكون قوته اكثر.
قال: فمضيا و كتب كل واحد منهما سطرا واتيا إلى جدهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فاعطياه اللوح ليقضي بينهما فنظر النبي إليهما ساعة و لم يرد ان يكسر قلب احدهما فقال لهما: يا حبيبيّ اني (نبي) [٥] أمي لا اعرف الخط اذهبا إلى ابيكما [ل] [٦] يحكم بينكما و ينظر أيكما احسن خطا.
قال: فمضيا إليه و قام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا [معهما و دخلوا جميعا] [٧] إلى منزل فاطمة فما [٨] كان الّا ساعة و إذا النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- مقبل و سلمان الفارسي معه و كان بيني و بين سلمان صداقة و مودة فسألته: كيف حكم (بينهما) [٩] أبو هما و خط أيّهما أحسن؟
[١] في المصدر: إذ أتاه الحسن ... مع أخيه الحسين.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
(٦ و ٧) من المصدر و البحار.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلمّا.
[٩] ليس في المصدر و البحار.