مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها
الثالث و الثمانون معرفته- (عليه السلام)- مكنون العلم
٩٣٠/ ٩٢- روي ان الحسن- (عليه السلام)- و اخوته و عبد اللّه بن العبّاس كانوا على مائدة فجاءت جرادة فوقعت على المائدة فقال عبد اللّه للحسن- (عليه السلام)-: ايّ شيء مكتوب على جناح الجرادة؟
فقال- (عليه السلام)-: مكتوب: أنا اللّه لا إله إلّا انا ربما أبعث الجراد رزقا لقوم جياع ليأكلوه، و ربما أبعثها نقمة على قوم فتأكل أطعمتهم.
فقام عبد اللّه و قبّل رأس الحسن و قال: هذا من مكنون العلم. [١]
الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها- (عليه السلام)- في كتف ابنه القاسم و أمره أن يعمل بما فيها
٩٣١/ ٩٣- الفخري: قال: روي [٢] انه لما آل أمر الحسين- (عليه السلام)- إلى القتال بكربلاء و قتل جميع أصحابه و وقعت النوبة على أولاد [٣] أخيه الحسن- (عليه السلام)- جاء القاسم بن الحسن- (عليهما السلام)- و قال: يا عمّ الاجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفار [٤].
فقال له الحسين- (عليه السلام)-: يا ابن أخي [٥] أنت من أخي علامة و اريد
[١] صحيفة الرضا- (عليه السلام)-: ٢٥٩ ح ١٩٤، دعوات الراوندي: ١٤٥ ح ٣٧٦، و عنهما البحار:
٦٥/ ٢٠٦ ح ٣٤ و في ص ١٩٣ ح ٩، عن الدر المنثور: ٣/ ١١٠ و حياة الحيوان للدميري: ١/ ١٨٨ و أخرجه في مستدرك الوسائل: ١٦/ ١٥٥ ح ٥ عن صحيفة الرضا- (عليه السلام)-.
[٢] في المصدر: نقل.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: لاولاد.
[٤] في المصدر: الكفرة.
[٥] في المصدر: يا ابن الأخ.