مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - الثامن و التسعون علمه
البجلي رماني بحربة فأثبتها فيّ و قد خرج من الكوفة و لحق بمعاوية.
و دخل الحسن- (عليه السلام)- الكوفة من المدائن و سلم العراق إلى معاوية، و قلّدها معاوية زياد بن أبيه. [١]
الثامن و التسعون علمه- (عليه السلام)- بالغائب و بما في النفس
٩٤٦/ ١٠٨- عنه: (عن علي بن الحسين المقري الكوفي) [٢]، عن محمد بن حليم التمار، عن المخول بن ابراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)- قال: لمّا قدم أبو محمد الحسن بن علي- (عليهما السلام)- من الكوفة تلقاه أهل المدينة معزين بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و مهنين بالقدوم و دخلت عليه ازواج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالت عائشة: [و اللّه] [٣] يا ابا محمد ما فقد جدّك الا حيث فقد أبوك (و لقد) [٤] قلت يوم قام عندنا ناعية قولا صدقت فيه و ما [٥] كذبت.
فقال لها الحسن- (عليه السلام)-: عسى هو تمثلك بقول لبيد بن ربيعة حيث يقول [٦]:
فبشّرتها [٧]و استعجلت عن خمارها * * * و قد تستخف [٨] المعجلين البشائر
[١] هداية الحضيني: ٣٩- ٤١ (مخطوط).
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و لا.
[٦] في المصدر: شعرا.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فبشّرها.
[٨] في المصدر: تستحقّ.