مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٧ - العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته
- راجع إلينا و قرأ [١] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٢].
قال: قلت و اللّه [لقد] [٣] جعلتها فيما اريد أن أسألك عنها فنسيتها.
فقال ابو جعفر- (عليه السلام)-: أ فلا اخبرك بما هو أعظم من هذا؟ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً [٤] لا تبقى أرض إلّا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أشار بيده إلى آفاق الأرض. [٥]
العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام)-
٧٥٨- سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات: قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: و قوله:
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ [٦] هو عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)- إذا رجع في الدنيا [٧].
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و نقرأه.
[٢] القصص: ٨٥.
[٣] من المصدر.
[٤] سبأ: ٢٨.
[٥] مختصر البصائر: ٢٠٩ نقلا من كتاب «تأويل ما نزل من القرآن» لمحمد بن العبّاس، و عنه البحار: ٥٣/ ١١٣ ح ١٥ و أورده المؤلّف في تفسير البرهان: ٣/ ٢٣٩ ح ٦.
[٦] المؤمنون: ٧٧.
[٧] في المصدر و البحار: في الرجعة.