مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٨ - الثاني و الخمسون قوله
طريد رسول اللّه- صلّى اللّه- عليه و آله- [و اللّه] [١] ما بين جابرس و جابلق احدهما بباب المشرق و الآخر بباب المغرب، رجلان ممن ينتحل الاسلام أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذا كان، و علامة قولي فيك إنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبيك [٢].
قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض [٣] و سقط رداؤه عن عاتقه. [٤]
١٠١٢/ ٦٥- و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في كتاب المناقب: عن الكلبي، أنه قال: [قال] [٥] مروان للحسين- (عليه السلام)-: لو لا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون [٦] علينا؟ فوثب الحسين- (عليه السلام)- [و كان- (عليه السلام)- شديد القبضة،] [٧] فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته في عنقه حتى غشي عليه ثم تركه، (ثم تكلم و قال في آخر كلامه:) [٨] و اللّه ما بين جابرسا و جابلقا ممن ينتحل الاسلام، أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذ كان، و علامة قولي فيك إنّك إذا غضبت سقط رداؤك عن عاتقك [٩]. [قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتقض،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: منكبك.
[٣] في البحار: فانتقض.
[٤] الاحتجاج: ٢٩٩ و عنه البحار: ٤٤/ ٢٠٦ ح ٢ و العوالم: ١٧/ ٨٦ ح ١.
[٥] من البحار.
[٦] في المصدر: تفخرون.
[٧] من البحار.
[٨] ليس في البحار.
[٩] في المصدر و البحار: عن منكبك.