مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٦ - الثاني و السبعون أنّه و أخاه الحسن
(قال: يا مولاي أنا جنب؟
فقال: نعم) [١].
فقال: انتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم.
فقال الاعرابي: [يا مولاي] [٢] قد بلغت حاجتي ممّا [٣] جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه. [٤]
الثاني و السبعون أنّه و أخاه الحسن- (عليهما السلام)- يعرفان ألف ألف لغة
١٠٣٢/ ٨٥- محمد بن الحسين الصفّار في بصائر الدرجات، و سعد بن عبد اللّه القمّي في مختصر بصائر الدرجات، و المفيد في الاختصاص- و اللفظ للمفيد- كلهم رووا عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال الحسن- (عليه السلام)-: ان للّه مدينتين: إحداهما بالمشرق، و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل مدينة ألف ألف باب مصراعين من ذهب و فيهما [سبعون] [٥] ألف ألف لغة تتكلّم كل لغة بخلاف لغة صاحبتها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيها، و ما عليهما حجة غيري
[١] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فيما.
[٤] الخرائج: ١/ ٢٤٦ ح ٢، و عنه الوسائل: ١/ ٤٧٦ ح ٢٤ و البحار: ٤٤/ ١٨١ ح ٤ و ج ٨١/ ٥٩ ح ٢٩، و العوالم: ١٧/ ٥٤ ح ٣، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٨ ح ٢ عنه مختصرا.
[٥] من الاختصاص.