مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٩ - الحادي و الثلاثون و خمسمائة صياح كهف أهل الكهف، و إقرار أهل الكهف له
فقال: ذكرتني و اللّه في أرقتك [١] فإن شئت أخبرتك [به] [٢].
فقال: نعم يا أمير المؤمنين (علّمني) [٣] بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول اللّه عزّ و جلّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [٤] فأرقت و فكّرت [٥] فيه، و تاللّه أنا عليّ و ما اختلف الملأ إلّا عليّ و الّا فيّ، و ما للّه نبأ هو أعظم منّي و أولى [٦] [تمام] [٧] الثلاثمائة اسم ما لم يكن التصريح به، لئلّا يكبر [٨] على قوم لا يؤمنون بفضل اللّه عزّ ذكره على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الأئمّة الراشدين- (صلوات الله عليهم)- أجمعين. [٩]
الحادي و الثلاثون و خمسمائة صياح كهف أهل الكهف، و إقرار أهل الكهف له- (عليه السلام)-
٨١٣- عنه: بإسناده، عن جابر بن عبد اللّه، عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)-، قال: دخل أبو بكر و عمر و عثمان على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا: يا رسول اللّه، ما بالك تفضّل عليّا علينا في كلّ حال و لا نرى
[١] في المصدر: أرقك.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] النبأ: ١- ٢.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و ذكرت.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: إلى.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: يكثر.
[٩] هداية الحضيني: ١١ (مخطوط).